اقتصاد
أقترح مسؤول ايراني استخدام العملات المشفرّة للالتفاف على المشاكل المرتبطة بالعقوبات الدولية المفروضة على طهران.

وقال غلام رضا مرحبا المتحدث باسم لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان الايراني في وقت متأخر الأربعاء "لا يمكن أن نبقى لامبالين تجاه ظاهرة" العملات المشفّرة.
\nوأضاف بحسب وكالة أنباء "ايسنا" أن "تحويل الأموال بواسطة العملات المشفرة يمكن أن يكون وسيلة للالتفاف على العقوبات وتخفيف آثارها" على الاقتصاد.
\nوجاء كلام مرحبا خلال مناقشة البرلمان لتقرير يحدد حجم سوق العملات المشفرة في ايران وأفضل السبل لاستخدام هذه التقنية.
\nوأورد التقرير أنه يتم التداول بنحو 700 عملة بتكوين في ايران يوميا، كما يتم تعدين 19,500 بتكوين سنويا في مقابل 324 ألف حول العالم.
\nولفت مرحبا الى أن "الإدارة الجيدة للعملات المشفرّة يمكن أن توفر فرصا للاقتصاد" الايراني.
وشرّعت ايران تعدين البتكوين وسائر العملات المشفرّة في أيلول 2018، وهي من أوائل دول العالم التي اتخذت هذا الاجراء.
\nلكن في أيار/مايو الماضي أعلن الرئيس حينذاك حسن روحاني حظر التعدين أربعة أشهر بعدما تسببت هذه العمليات بانقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء البلاد.
\nويتطلب إنشاء أو تعدين البتكوين والعملات المشفرة الأخرى والتربح منها حواسيب قادرة على حل معادلات رياضية معقدة، ما يؤدي الى استهلاك كبير للكهرباء يعادل احيانا ما تستهلكه دول بأكملها.
\nوألقى المسؤولون الإيرانيون بالمسؤولية على المعدنين غير الشرعيين في الاستهلاك الكبير للكهرباء.
\nووفقا للمستشار والخبير في العملات المشفرة ميشال روك فإن من 5 الى 10 بالمئة من عمليات التعدين العالمية للبتكوين تنفذ في ايران.



