اقتصاد

جمعت شركة الذكاء الاصطناعي الكندية «كوهيري» 500 مليون دولار في جولة تمويل جديدة، مما يرفع قيمتها إلى 5.5 مليارات دولار، ويضعها في مصاف الشركات الناشئة الكبرى في هذا القطاع. تأسست الشركة في عام 2019 على يد باحثين سابقين لدى «جوجل»، وتسعى الآن للتنافس مع عمالقة الذكاء الاصطناعي مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبك».
جاء التمويل عبر مزيج من المستثمرين القدامى والجدد، بما في ذلك مديرة استثمارات معاشات التقاعد الكندية «بي إس بي إنفستمنتس»، و«إنفيديا»، و«أوراكل»، و«سيلز فورس فنتشرز»، و«فوجيتسو». يهدف التمويل إلى تعزيز جهود الشركة في بناء نماذج جديدة، وتوسيع قدراتها الحاسوبية، وزيادة عدد موظفيها إلى نحو 500 شخص هذا العام.
في يونيو من العام الماضي، جمعت «كوهيري» 270 مليون دولار، مما يسلط الضوء على سرعة نموها وتطورها في قطاع الذكاء الاصطناعي. على عكس العديد من المنافسين الكبار، لم تطور «كوهيري» روبوت دردشة، بل ركزت على توفير نماذج الذكاء الاصطناعي للعملاء من الشركات، مما يجعل نماذجها أرخص في البناء والتدريب والتشغيل مقارنة بنماذج شركات مثل «أوبن إيه آي» و«أنثروبك».
قيمة «أوبن إيه آي» تُقدّر بحوالي 90 مليار دولار، وقد جمعت ما يناهز 10 مليارات دولار منذ عام 2019، بينما حصلت «أنثروبك» على أكثر من 7 مليارات دولار في جولات التمويل بين 2023 والعام الجاري، وقُدرت قيمتها مؤخراً بحوالي 20 مليار دولار. تركز «كوهيري» على زيادة إيراداتها بسرعة والتوصل إلى اتفاقيات مربحة مع شركات التكنولوجيا الكبرى، وهي خطوة ضرورية لمواكبة المنافسة الشديدة في القطاع.
شهدت «كوهيري» زيادة كبيرة في إيراداتها، التي بلغت 35 مليون دولار على أساس سنوي في مارس الماضي، مقارنة بـ13 مليون دولار في نهاية 2023. يشير المحللون إلى أن التطورات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي ترقى إلى «تحول في النظام الأساسي» للتكنولوجيا، مما يجعل التوسع السريع والابتكار أمراً حاسماً للشركات الناشئة مثل «كوهيري». مع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي وزيادة اهتمام المستثمرين في هذا المجال، يبدو أن «كوهيري» مستعدة للعب دور كبير في المنافسة مع عمالقة الصناعة وتحقيق أهدافها الطموحة.
حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع Dailybeirut وارفاقه برابط الخبر.
دايلي بيروت



