اقتصاد

حذر خبراء دوليون من أن الإقبال المنقطع النظير على حقن إنقاص الوزن الحديثة أصبح محركاً مفاجئاً لغلاء المعيشة العالمي. وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى أن أسعار اللحوم قد تقفز بنسبة تصل إلى 20% خلال عام 2026. ومن هذا المنطلق، يجد مستخدمو أدوية مثل "ويغوفي" و"مونجارو" أنفسهم مضطرين لتعويض نقص كميات الطعام بالتركيز على البروتين عالي الجودة. بناءً على ذلك، خلق هذا التحول الغذائي ضغطاً هائلاً على الطلب العالمي في وقت حساس اقتصادياً.

أوضح أويزن هانراهان، خبير الإمداد الغذائي، أن مستخدمي هذه الأدوية يعتمدون على اللحوم للحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن السريع. ومن جهة أخرى، يأتي هذا الطلب المتزايد في ظل أزمات متلاحقة تضرب سلاسل التوريد وارتفاع تكاليف الطاقة. أضف إلى ذلك، تأثرت سلع أخرى مثل القهوة والزبدة والشوكولاتة بظواهر مناخية حادة ضربت الإنتاج في عام 2026. وبالإضافة إلى ذلك، تساهم أمراض المحاصيل في تقليص المعروض العالمي من السلع الأساسية. نتيجة لذلك، يواجه المستهلك تحدياً مزدوجاً يتمثل في زيادة الطلب ونقص التوريد.

دعا الخبراء المستهلكين إلى ضرورة التحلي بـ المرونة في التسوق للتكيف مع الارتفاعات السعرية المتوقعة. وفي سياق متصل، حث هانراهان على استغلال العروض الترويجية والبحث عن بدائل بروتينية أقل تكلفة بدلاً من الالتزام بقوائم شراء صارمة. ومن هذا المنطلق، اعتبر أن المرونة هي السلاح الوحيد للمستهلك حالياً، حيث لا يُتوقع انخفاض الأسعار تلقائياً في القريب العاجل. ختاماً، يبدو أن "ضريبة الرشاقة" لن يدفعها مستخدمو الحقن وحدهم، بل سيمتد أثرها إلى ميزانية الغذاء العالمية في عام 2026