اقتصاد

تراجع الدولار قبل صدور بيانات التضخم الأميركية المرتقبة، فيما إرتفع الين مع إختيار مفاجئ للمحافظ الجديد للبنك المركزي الياباني كازو أويدا.
وارتفع الجنيه الإسترليني بعدما أظهرت بيانات الوظائف في المملكة المتحدة تسارع نمو الأجور الأساسية، لكن سوق العمل تراجعت.
وتترقب الأسواق بيانات التضخّم في الولايات المتحدة بحثاً عن رؤية أوضح لتوقعات سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) الخاصة بالفائدة.
وتراجع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات، 0.19 في المئة إلى 103.02 نقطة. وإنخفض المؤشر عشرة في المئة بعدما لامس أعلى مستوى في 20 عاماً في أيلول.
وارتفع الإسترليني 0.32 في المئة إلى 1.2179 دولار، بعدما أظهرت البيانات أن وتيرة النمو في الأجور الأساسية في بريطانيا تسارعت مرة أخرى في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2022.
وزاد اليورو 0.23 في المئة إلى 1.0750 دولار قبل صدور بيانات التوظيف في منطقة اليورو.
وفي اليابان عيّنت الحكومة الأكاديمي كازو أويدا محافظا جديدا للبنك المركزي، ويراهن المستثمرون على أن الاختيار المفاجئ يمكن أن يعوّق وضع حد لسياسة التحكم في منحنى العائدات التي لا تحظى بشعبية.
وارتفع الين 0.31 في المئة إلى 132.00 للدولار. وكانت العملة اليابانية قد هوت العام الماضي إلى أدنى مستوى في 32 عاماً عند 151.94 للدولار، مع ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية وبقاء أسعار الفائدة اليابانية بالقرب من الصفر، لكنه تعافى من تلك الخسائر منذ ذلك الحين مع بحث الاحتياطي الاتحادي لوقف سياسة التشديد النقدي مؤقتا، بينما تزداد التكهنات بأن يتخلى بنك اليابان عن سياسته شديدة التساهل.
وأظهرت بيانات أن الاقتصاد الياباني تجنّب الركود لكنه تعافى بأقل كثيرا مما كان متوقعاً في تشرين الأول وكانون الأول مع تراجع الاستثمار التجاري، مما يعني أن الخروج من التحفيز سيشكل تحدياً لبنك اليابان.