اقتصاد

سجّلت أسعار الذهب ارتفاعاً طفيفاً في بداية تعاملات اليوم الاثنين. وجاء هذا الارتفاع رغم تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية، في وقت تواصل فيه أسعار الطاقة صعودها. وفي المقابل، ساهم ضعف الدولار في الحد من خسائر المعدن الأصفر.
وبحلول الساعة 08:15، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 5029.20 دولار للأونصة. في المقابل، تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب تسليم أبريل بنسبة 0.58% لتسجل 5032.39 دولار للأونصة.
من جهة أخرى، انخفض الدولار بشكل طفيف. وهذا التراجع يجعل السلع المسعّرة بالدولار، مثل الذهب، أقل تكلفة لحائزي العملات الأخرى. كذلك تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات، وهو ما يعزز جاذبية الذهب، لأنه أصل لا يدر عائداً.
أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد سجلت تحركات متفاوتة. إذ تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.2% لتصل إلى 79.57 دولار للأونصة. في المقابل، ارتفع البلاتين بنسبة 0.8% ليبلغ 2042.98 دولار، كما صعد البلاديوم بنسبة 1% إلى 1566.91 دولار للأونصة.
وفي هذا السياق، قال المحلل الاستراتيجي في بنك OCBC Bank، Christopher Wong، إن ارتفاع أسعار الطاقة قد يؤدي إلى زيادة التضخم. وأضاف أنه إذا واصل Federal Reserve الحذر بشأن خفض أسعار الفائدة، فقد تبقى العوائد الحقيقية مرتفعة، وهو ما يشكل عادة ضغطاً على أسعار الذهب.
وتجدر الإشارة إلى أن ارتفاع أسعار النفط يساهم في زيادة معدلات التضخم، لأنه يرفع تكاليف النقل والإنتاج. ورغم أن الذهب يُعد وسيلة للتحوط ضد التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد جاذبية الأصول التي تدر عوائد. لذلك قد يتراجع الطلب على المعدن الأصفر في مثل هذه الظروف.
في الوقت نفسه، تتجه الأنظار إلى قرار السياسة النقدية المرتقب. إذ يتوقع على نطاق واسع أن يُبقي Federal Reserve أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثانية على التوالي عند إعلانه قراره يوم الأربعاء المقبل.