اسرار
أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الإثنين
NULL

النهار
\n \nثمة أحزاب "ممانعة" لا تزال تقوم باستفزازات عبر مواكب سيّارة في مناطق عدة في الجبل، في ظل تعليمات مشددة من مرجعية سياسية بارزة لضبط النفس درءاً لأي فتنة.
\n \nيقول أحد السياسيين المخضرمين إن نتائج الانتخابات على مستوى القوى السنّية والحزبية خلطت الأوراق على صعيد رئاسة الحكومة بعد حصول البعض على أصوات خجولة.
\n \nامتنع نائب عن الرد على اتصال احد المسؤولين الحزبيين لتهنئته بالفوز فيما اثر اخر لم يوفق في الاستحقاق عدم الرد على مستشار سياسي لاحد الرؤساء.
\n \nاطلق مجهولون النار على محطات كهرباء في منطقة البقاع الغربي لقطع التيار عن قرى محددة اتت نتائجها الانتخابية بعكس ما يشتهي بعض قوى الامر الواقع.
\n \n \n \nالجمهورية
\n \nتوافرت للجان المراقبة الأوروبية والأممية مجموعة من الوثائق التي تدين ممارسات أحد الأحزاب المؤثرة مالياً وترهيباً.
\n \nأحد النواب البقاعيين ممن "نفدوا" بريشهم في الانتخابات ولم يستطع إيصال أي مرشح على لائحته، قال إن أحد الأحزاب المسيحية العريقة الذي أعلن تأييده للائحته لم يعطه أصواتاً وباعه كلاماً بكلام.
\nقال مرشح شمالي إن قراءة متأنية لنسبة الاقتراع في أحد أقضية دائرة الشمال الثالثة ونتائجها تظهر تراجع حزب فاعل وأساسي.
\n \n \n \nاللواء
\n \nأبرزت وقائع الإنتخابات النيابية الحاجة إلى مرجعية سياسية ناهضة لأهل السنّة والجماعة بعد تواري نادي رؤساء الحكومات عن المشهد السياسي في الأشهر الأخيرة!
\nجرت أكثر من مشادة هاتفية بين مرشحين مخضرمين وقضاة في لجان الفرز على خلفية التراجع المفاجئ لأصوات المخضرمين لمصلحة المرشحين الشباب في العديد من الدوائر !
\nتردد أن أطرافاً في محور الممانعة ومعروفين بتحالفهم الوثيق مع حزب الله، شاركوا في حملة التحريض ضد عودة الرئيس نبيه بري لرئاسة المجلس النيابي!
\nنداء الوطن
\nربطت مصادر مراقبة بين دعوة الوزير الأسبق وئام وهاب باسم قوى 8 آذار الرئيس سعد الحريري للعودة وترؤس الحكومة وبين حديثه عن 8 نواب مخفيين في الأكثرية الجديدة، واعتبرت أن هذه الدعوة كانت ممكنة لو أن "حزب الله" وحلفاءه فازوا بأكثرية واضحة.
\nباتت هناك قناعة شبه كاملة بأن "حزب الله" ضحى برموز 8 آذار وبحزبي "البعث" و"القومي" من أجل تعويم "التيار الوطني الحر" لأن عدد نواب التيار كان أولوية بالنسبة إليه.
\nمن المرجح أن تتفق قوى الأكثرية الجديدة بمختلف مكوناتها على حكومة اختصاصيين مستقلين يوحون بالثقة مع الرئيس المكلف وذلك تلبية لمطالب ثورة 17 تشرين الأمر الذي لم يكن ممكناً مع الأكثرية السابقة التابعة لـ"حزب الله"، مع علمهم أن رئيس الجمهورية لا يمكنه رفض من تسمّيه هذه الأكثرية وإن كان يمكنه عدم الموافقة على التشكيلة التي يقدمها الرئيس المكلف.
\nالأنباء
\nتبريرات وزير الطاقة في ملف سحب ملفات لعروض في قطاع الكهرباء بدت أقرب إلى من يدين نفسه بنفسه.
\nرغم الكثير من التحليلات التي نسبت مواقف متضاربة إلى كتلة نيابية بشأن استحقاق داهم فإن القرار النهائي لم يتحدد بعد.
\nالبناء
\nقالت مصادر نيابيّة إن النائبين مارك ضو ووضاح الصادق يخوضان حملة لاستبعاد النائبين أسامة سعد وعبد الرحمن البزريّ عن تشكيل تكتلّ يضمّ "نواب التغيير" لقطع الطريق على تسمية أحدهما لرئاسة الحكومة ضمن توجّه خارجيّ للتمهيد لضمان أكثريّة لتسمية الدكتور نواف سلام.
\nقال مصدر دبلوماسي إن مشروع التكتل السياديّ الذي تدعو له القوات اللبنانية لم ينجح بعد بتأمين الثلث المعطل، رغم احتساب نواب الحزب التقدمي الاشتراكي ونواب من الطائفة السنية وأبلغت واشنطن والرياض بالنتيجة عبر سفيريهما لدراسة الوضع وإعطاء التوجيهات.


