Uncategorized

تُعد القهوة المشروب الأكثر شعبية عالمياً، حيث يستهلك الفرد الواحد نحو كيلوغرامين سنوياً. ورغم هذا الانتشار، يظل التساؤل قائماً: ما هو التأثير الفعلي للكافيين على ضغط الدم؟
تشير التقارير العلمية الحديثة إلى أن الكافيين يعمل كمنبه طبيعي يحفز الغدد الكظرية لإفراز الأدرينالين، مما يؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية وارتفاع مؤقت في ضغط الدم. يبدأ هذا التأثير عادةً بعد 30 دقيقة من احتساء الفنجان ويستمر لعدة ساعات، متأثراً بعوامل وراثية وعمر الشخص ومدى اعتياده على الكافيين.

يُعرف ضغط الدم بأنه القوة التي يمارسها الدم على الشرايين، ويتم تقييمه عبر رقمين:
بينما تُعتبر القراءة المثالية أقل من 120/80 ملم زئبق، أظهرت الدراسات أن القهوة قد ترفع الضغط مؤقتاً بمقدار 3-15 ملم زئبق للرقم العلوي. ومع ذلك، لا يوجد دليل قاطع يربط استهلاكها المنتظم بارتفاع ضغط الدم المزمن لدى الأشخاص الأصحاء.
رغم الأمان النسبي للقهوة، حذرت دراسة يابانية شملت 18 ألف مشارك من استهلاكها المفرط في حالات معينة. خلصت الدراسة إلى أن:
للاستمتاع بقهوتك دون الإضرار بصحتك، ينصح الأطباء باتباع البروتوكول التالي:
نصيحة تقنية: بما أن الجينات تلعب دوراً في سرعة معالجة جسمك للكافيين، راقب نبضك واستجابة جسدك الشخصية دائماً، فما يناسب غيرك قد لا يناسبك.



