Uncategorized

أثارت دراسة حديثة لشركة "EduBirdie" جدلاً حول أولويات جيل الشباب الحالي. فمن جهة، يبدو أن جيل زد (المولود بين 1997 و2012) يعيد تعريف مفهوم المتعة. ومن جهة أخرى، كشفت النتائج أن معظمهم يفضلون الأنشطة اليومية البسيطة على العلاقات الحميمة. وبناءً عليه، لم يعد الجنس هو المحرك الأساسي للسعادة لدى هذا الجيل مقارنة بالأجيال السابقة.

كشفت الدراسة التي شملت 2000 شاب عن أرقام مفاجئة للغاية. فمن ناحية، اختار 67% من المشاركين الحصول على ليلة نوم مريحة بدلاً من ممارسة الجنس. ومن ناحية أخرى، يفضل 64% منهم التركيز على الاستقرار الوظيفي والنجاح الشخصي. ولذلك، يبدو أن ضغوط الحياة الحديثة جعلت الراحة النفسية والمادية تتصدر قائمة اهتماماتهم.

يرى الخبراء أن منصات التواصل الاجتماعي لعبت دوراً كبيراً في هذا التراجع الحميمي. فمن جهة، تضع هذه المنصات معايير جمالية "مستحيلة" تجعل الشباب يشعرون بعدم الثقة. ومن جهة أخرى، يفضل الكثيرون قضاء وقتهم على "نتفليكس" أو تطبيقات الجوال بدلاً من الخروج للقاء أشخاص حقيقيين. ونتيجة لذلك، أصبح التواصل الرقمي بديلاً سهلاً ومريحاً يتجنبون من خلاله مخاطر العلاقات الواقعية.

على الرغم من تراجع النشاط الجنسي، إلا أن هذا الجيل يتميز بوعي أكبر تجاه "الموافقة" والحدود الشخصية. فبواسطة البيانات، يصر 82% منهم على مناقشة الحدود قبل الدخول في أي علاقة حميمة. وبالإضافة إلى ذلك، تشعر نسبة 92% منهم بالثقة الكافية لقول "لا" داخل غرفة النوم. وفي الختام، يرى المحللون أن هذا الجيل أكثر انتقائية وحرصاً على تجنب التجارب العاطفية غير المجدية.

أشارت الدكتورة "ديبرا سو" إلى أن التوقعات المادية العالية أفسدت مفهوم الارتباط التقليدي. فمن ناحية، يميل بعض الرجال لانتظار "مؤثرات" مشهورات لن يقابلونهم أبداً. ومن ناحية أخرى، تضع بعض النساء شروطاً قاسية تتعلق بالثراء الفاحش والطول الفارع. ولذلك، يفضل الكثيرون العزوبة الاختيارية بدلاً من الانخراط في "ثقافة المواعدة" التي يرونها غير عادلة أو مستنزفة.

مع ذلك، أظهرت الدراسة أن:



