لايف ستايل

كشفت صحيفة New York Post عن وثائق حديثة صادرة عن وزارة العدل الأميركية، تتضمن مراسلات ومعلومات مثيرة للجدل حول علاقة رجل الأعمال المدان Jeffrey Epstein بابنة شريكته السابقة.

الوثائق تشير إلى أن إبستين كان مهووسًا بسيلينا دوبين، ابنة إيفا دوبين، ملكة جمال السويد السابقة والحاصلة على لقب الوصيفة الرابعة في مسابقة Miss Universe عام 1980. سيلينا هي أيضًا ابنة زوج الملياردير المستثمر Glenn Dubin، الذي ربطته علاقات صداقة طويلة بإبستين.

بحسب ما نشرته الصحيفة، أظهرت الوثائق وجود مئات الرسائل المتبادلة بين إبستين وسيلينا خلال فترة مراهقتها. ففي عام 2010، وبعد عام من خروجه من السجن، كتبت له وهي في الخامسة عشرة من عمرها: "مرحبًا عمي! أنت في المدينة الآن، صحيح؟"

العلاقة بين إبستين وعائلة دوبين استمرت حتى بعد إدانته في قضايا استغلال قاصرات. وتشير المعلومات إلى أنه كان يُدعى إلى منزل العائلة في حي أبر ويست سايد بنيويورك، كما حضر فعاليات مدرسية كانت تشارك فيها الفتاة.
الوثائق تكشف أيضًا أن إبستين حاول استخدام شبكة علاقاته لدعم سيلينا في مجال عرض الأزياء. ففي عام 2012 تواصل مع وكيل الأزياء Jean-Luc Brunel لتنظيم جلسة تصوير لها. يُذكر أن برونيل انتحر عام 2022 في سجن فرنسي أثناء انتظاره المحاكمة في قضايا اعتداءات جنسية.
ولم يقتصر الدعم على المجال المهني، بل شمل الجانب الأكاديمي أيضًا. فقد راسل إبستين أستاذ الرياضيات في جامعة Harvard University، Martin Nowak، واصفًا سيلينا بأنها "ابنتي الروحية وأعز شخص في حياتي"، طالبًا دعمه خلال زيارتها للجامعة.

لاحقًا، تخرّجت سيلينا من هارفارد بمرتبة الشرف عام 2017، ثم حصلت على شهادة الطب من Icahn School of Medicine at Mount Sinai، وهي تُكمل حاليًا برنامج الإقامة الطبية في نيويورك.
وفقًا لتقرير نشره موقع Business Insider، فإن إبستين صرّح عام 2014 لمقربين منه برغبته في الزواج من سيلينا، مدعيًا أن ذلك سيتيح لها وراثة ثروته، بما في ذلك جزيرته الخاصة Little Saint James.

وتُظهر الوثائق أنها أُدرجت لفترة ما كمستفيدة من صندوقه الائتماني إلى جانب شقيقه، قبل أن يُزال اسمها لاحقًا لأسباب غير معروفة. كما عُثر بين مقتنياته على صندوق يحمل اسم "صور سيلينا"، بالإضافة إلى قائمة تشغيل على "سبوتيفاي" تحمل اسمها.

وبحسب أحدث البيانات المتاحة حتى سبتمبر 2024، بلغت قيمة أصول الصندوق الائتماني لإبستين نحو 127 مليون دولار، بعد أن تم دفع أكثر من 125 مليون دولار تعويضات لأكثر من مئة ضحية.
القضية تعيد إلى الواجهة تساؤلات جديدة حول شبكة علاقات إبستين ونفوذه، وتكشف تفاصيل صادمة عن جوانب ظلت طي الكتمان لسنوات.



