لايف ستايل
أثارت النجمة بيللي إيليش موجة من التعليقات بين متابعيها بعد نشر صور جديدة لها بقميص منقط جريء.

أعادت النجمة بيللي إيليش إحياء الجدل حول إطلالاتها الجريئة بعد أن تداول مستخدمو منصة إكس صورًا قديمة لها من ديسمبر 2025. التقطت الكاميرات المغنية البالغة من العمر 23 عامًا وهي ترتدي قميصًا قصيرًا منقطًا باللونين الأسود والأبيض، كاشفة عن منحنياتها في إطلالة نادرة اعتادت إخفاءها بملابس فضفاضة.
ظهرت إيليش في الصور وهي تقف بجانب فرن ميكروويف وتحمل زجاجة رضاعة صغيرة، مبتسمة وشعرها منسدلًا على كتفيها. بعد شهر واحد فقط، وتحديدًا في يناير 2026، عادت النجمة إلى إنستغرام بنفس الإطلالة، لكن هذه المرة كانت تحمل قطعة بسكويت كبيرة، مما أثار تساؤلات المتابعين حول ما إذا كانت الصور قد خضعت لتحسينات بالذكاء الاصطناعي. وأشارت التكهنات إلى أن ذلك مرجح.
في الصور المنتشرة، أظهرت إيليش قوامها الممتلئ وهي تتبنى صيحة ارتداء القمصان دون حمالة صدر، مرتدية قميصًا أسود منقطًا بنقاط بيضاء صغيرة. أبرزت الإطلالة ذراعيها وكتفيها المتناسقين، وخصرها النحيف، مع إظهار واضح لمنطقة الصدر، والذي بدا معززًا بفعل التعديلات الرقمية.
لم تقتصر ردود فعل المتابعين على الإعجاب فحسب، بل شملت تعليقات ساخرة. كتب أحد المتابعين: "محسّنة بالذكاء الاصطناعي يا جماعة، استرخوا ههه". بينما أطلق آخر تعليقًا جريئًا يتضمن كلمة "حليب". في المقابل، انهالت التعليقات الإيجابية على منشورات إيليش في إنستغرام، حيث أشاد الكثيرون بجمالها وثقتها بنفسها.
يُشار إلى أن نجمة ألبوم "Hit Me Hard and Soft" تشتهر بندرة ظهورها بإطلالات كاشفة، على الرغم من أن بعض صورها بالبيكيني حققت انتشارًا واسعًا في الماضي. ففي مايو 2023، أثارت إيليش ضجة إعلامية بعد نشر صور لها وهي تستحم بأشعة الشمس في حديقة منزلها الخلفية، مرتدية بيكيني ملون من علامة MIAOU ونظارة شمسية من غوتشي.
أثارت تلك الصور التي تظهر إيليش وهي تسمر جسدها ببيكيني متعدد الألوان يحمل شعار MIAOU إعجاب الجماهير. بدت المغنية سعيدة بشعرها المشدود للخلف، مما أكسبها تعاطف المعجبين بطاقتها الإيجابية.
they seriously look like they have a mind of their own pic.twitter.com/1ej8A3b23P
— milkers (@itsmilkers) May 7, 2026
لم تكن إيليش بمنأى عن الانتقادات الجسدية. في تصريحات سابقة لها في يونيو 2023، تحدثت النجمة عن تعرضها للتنمر بسبب شكل جسدها، واصفة بعض التعليقات التي تلقتها بأنها "صعبة". وأضافت: "بصراحة، لا يمكن لأحد أن يقول أي شيء عن جسدي ليس لدي رأي أقوى بشأنه. كما أعتقد أنه لو كنت أصغر سنًا، ولو كان الإنترنت يتحدث عني بالطريقة التي يتحدث بها الآن عندما كنت في الحادية عشرة من عمري، لما كنت سأستطيع الاستمرار، بصراحة".
تعد إيليش واحدة من بين العديد من المشاهير الذين تعرضوا للتنمر الجسدي، ومن بينهم زملاؤها الفنانون سيلينا غوميز وديمي لوفاتو.