ونقلت صحيفة "إنديان إكسبرس" عن فاوتشي قوله في مقابلة "أعتقد أن الأهم حاليا هو الحصول على الأكسجين والمعدات والأدوية ومعدات الوقاية وغير ذلك.. لكن من بين الأمور الأخرى التي يجب أن تتم فورا إصدار أمر بإغلاق البلاد.. ولا حاجة إلى أن يتم ذلك لمدة 6 أشهر. يمكن فرض إغلاق مؤقت لوضع حد لدوامة انتقال العدوى".
\nصحّة
مراوغة وتحايل.. ماذا نعرف حتى الآن عن المتحور الهندي وأعراضه؟

حالة من الفزع تسيطر على الهند بعد تفشي تحور جديد من فيروس كورونا يطلق عليه السلالة الهندية، ما استدعى لجوء عدد كبير من البلدان إلى تعليق حركة الطيران مع الهند، في محاولة لتحجيم انتقال الفيروس إلى باقي دول العالم.
\nويدرس العلماء السبب وراء الارتفاع الحالي في عدد الإصابات في الهند وما إذا كانت وراءه السلالة المتحورة التي يطلق عليها "بي.1. 617" B.1.617)) التي تم رصدها أول مرة في البلاد.
\nولم تعلن منظمة الصحة العالمية أن السلالة الهندية "مثيرة للقلق" كما فعلت إزاء سلالات متحورة أخرى تم رصدها أول مرة في بريطانيا والبرازيل وجنوب إفريقيا. لكن المنظمة قالت في 27 نيسان إن تتبع تسلسل جينوم سلالة "بي.1. 617" يشير إلى معدل نمو أعلى من السلالات الأخرى في الهند.
\nوعُثر على النسخة المتحورة "بي.1. 617"، المعروفة أكثر بالمتحورة الهندية نظرا لاكتشافها المرة الأولى في الهند، في أكثر من 1200 تسلسل جينوم في "17 دولة على الأقل" كما أعلنت منظمة الصحة العالمية الأربعاء الماضي.
\nوأوضحت المنظمة في تقريرها الأسبوعي عن الوباء إن معظم العينات "تأتي من الهند والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وسنغافورة". وفي الأيام الأخيرة، تم الإبلاغ عن اكتشاف المتحورة أيضا في العديد من البلدان الأوروبية (بلجيكا وسويسرا واليونان وإيطاليا).
\nالصحة العالمية: أشد عدوى
\nوأضافت منظمة الصحة العالمية أن "بي.1. 617" لديها معدل نمو أعلى من المتحورات الأخرى المنتشرة في الهند ما قد يعني أنها أشد عدوى.
\nوأشارت بيانات وزارة الصحة الهندية، أمس الأحد، إلى تسجيل 392,488 إصابة جديدة بفيروس كورونا و3689 حالة وفاة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
\nحالة من الفزع تسيطر على الهند بعد تفشي تحور جديد من فيروس كورونا يطلق عليه السلالة الهندية، ما استدعى لجوء عدد كبير من البلدان إلى تعليق حركة الطيران مع الهند، في محاولة لتحجيم انتقال الفيروس إلى باقي دول العالم.
\nويدرس العلماء السبب وراء الارتفاع الحالي في عدد الإصابات في الهند وما إذا كانت وراءه السلالة المتحورة التي يطلق عليها "بي.1. 617" B.1.617)) التي تم رصدها أول مرة في البلاد.
\nولم تعلن منظمة الصحة العالمية أن السلالة الهندية "مثيرة للقلق" كما فعلت إزاء سلالات متحورة أخرى تم رصدها أول مرة في بريطانيا والبرازيل وجنوب إفريقيا. لكن المنظمة قالت في 27 نيسان إن تتبع تسلسل جينوم سلالة "بي.1. 617" يشير إلى معدل نمو أعلى من السلالات الأخرى في الهند.
\nأهم المعلومات والأعراض
\nوما تم رصده عن أهم المعلومات عن السلالة الهندية المتحورة طبقا لما ورد فى موقع "تايمز أوف إنديا" Times of India حتى الآن كالآتي:
1-ظهرت لأول مرة فى شهر تشرين الأول الماضي وتحديدا فى ولاية مهاراشترا غرب الهند وكانت ظهرت فى نحو 220 عينة في بادئ الأمر.
\n2-تجرى العديد من الدراسات لفحص خصائص السلالة الهندية المتحورة والتى تبين أنها تتطابق إلى حد كبير مع سلالة جنوب إفريقيا والسلالة البرازيلية.
3-تكمن خطورة السلالة الهندية فى أنها تمثل تحورا جديدا للفيروس، وبالتالى يصعب على الجهاز المناعي التعرف عليها وإنتاج أجسام مضادة لمقاومتها.
4-تزداد خطورة السلالة الهندية لأنها تقع فى جزء مهم داخل البروتين الشائك للفيروس الذى يخترق الجهاز المناعي ويصعب التعرف عليه لمهاجمته.
\n5-تختلف السلالة الهندية عن السلالات الأخرى لأنها سريعة الانتشار وتتمكن من النفاذ إلى الجهاز المناعي والتكاثر داخل الجسم.
\n6-يعانى المصابون بأعراض تنفسية شديدة مثل ضيق التنفس وألم بالصدر والشعور بالاختناق.
\n7-فقدان حاستي الشم والتذوق من الأعراض المستمرة أيضا في السلالة الهندية المتحورة.
\n8-نقص الأكسجين وتكون الجلطات أخطر المضاعفات التى تلاحق المصابين بتلك السلالة.
\n9-تجاهل الإجراءات الاحترازية مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة أكثر العوامل التى أدت إلى ظهور السلالة الهندية.
\n10-مازال مصير السلالة الهندية المتحورة غامضا أمام اللقاحات حتى يتم تحديد خصائصها ومدى قدرة لقاحات كورونا على مقاومتها.
\nفاوتشي: الإغلاق هو الحل
\nمن جهته، أشار المستشار الطبي للبيت الأبيض أنتوني فاوتشي، في تصريحات نشرت السبت، إلى أنه سيكون على الهند فرض إغلاق على مدى عدة أسابيع لاحتواء الارتفاع الكبير في عدد الإصابات بكوفيد.
\nمقالات ذات صلة

تحذير طبي: الإفراط في فيتامين "د" قد يملأ الكلى بالحصى

دراسة: 98.5% من الأميركيين يحملون "مواد كيميائية أبدية" في دمائهم

طفل من كل 4 مصابين بحساسية الفول السوداني يتغلبون عليها بعلاج جديد


