Daily Beirut

صحّة

أورام حليمية قد تتحول إلى سرطان.. إليك ما يجب معرفته

··قراءة 1 دقيقة
أورام حليمية قد تتحول إلى سرطان.. إليك ما يجب معرفته
مشاركة

حذر الدكتور أليكسي شيفتشوك أخصائي الأورام من أن الأورام الحليمية ليست مجرد زوائد جلدية بسيطة، بل هي تكوّنات قد تظهر على الجلد أو الأغشية المخاطية بعد الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV).
وبينما تكون معظمها حميدة، فإن بعضها قد يتطور إلى سرطان في حالات معينة.

ما هو فيروس الورم الحليمي البشري؟

فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هو عامل مسبب لعدوى مزمنة، ويضم أكثر من 200 نوع.
وتختلف تأثيراته حسب النوع، فبعضها يسبب أمراضًا بسيطة، بينما قد يؤدي بعضها إلى سرطانات خطيرة.

ومن أشهر السرطانات المرتبطة بالفيروس:

  • سرطان عنق الرحم
  • سرطانات الفرج والمهبل
  • سرطان القضيب
  • سرطان القناة الشرجية

هل تسبب الأورام الحليمية السرطان؟

يقول الدكتور شيفتشوك إن فيروس الورم الحليمي قد يسبب أيضًا تغيّرات حميدة، مثل:

  • الأورام الحليمية على الجلد
  • الثآليل
  • الورم الحليمي الحنجري

لكن، لا يجب اعتبار أي ورم حليمي غير ضار تمامًا.
لذلك، ينبغي الانتباه لأي تغيرات قد تشير إلى تطور غير طبيعي.

متى يجب استشارة الطبيب فورًا؟

يجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت أي من العلامات التالية على الورم الحليمي:

  • زيادة سريعة في الحجم
  • فرط تصبغ أو تغير اللون
  • نزيف أو تفتت

وقد تشير هذه الأعراض إلى:

  • ورم حليمي فيروسي متطور
  • أو ورم خبيث مثل سرطان الجلد (الميلانوما)
  • أو آفة غير مرتبطة بالفيروس

الوقاية: اللقاح يحمي من السرطان

أكد الدكتور شيفتشوك أن التجارب حول العالم أثبتت أن اللقاح ضد فيروس الورم الحليمي البشري يقلل بشكل ملحوظ من:

  • معدلات سرطان عنق الرحم
  • وأنواع أخرى من السرطان المرتبطة بالفيروس

الأورام الحليمية قد تكون حميدة، لكنها تحتاج إلى متابعة طبية.
وأي تغير سريع في شكلها أو لونها أو حجمها يستدعي استشارة الطبيب فورًا، لأن الوقاية والكشف المبكر قد ينقذان الحياة.

مشاركة

مقالات ذات صلة