Daily Beirut

الذكاء الإصطناعي

نهاية المجانية.. OpenAI تبدأ رسميًا فرض رسوم على خدمة “سورا” للفيديو بالذكاء الاصطناعي

··قراءة 2 دقيقتان
نهاية المجانية.. OpenAI تبدأ رسميًا فرض رسوم على خدمة “سورا” للفيديو بالذكاء الاصطناعي
مشاركة

بدأت شركة OpenAI رسمياً فرض رسوم على خدمة "سورا" لتوليد مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي، بعد فترة من الإتاحة المجانية، في خطوة تؤكد انتقال الشركة إلى نموذج ربحي مستدام يعتمد على الاستخدام المدفوع للتقنيات المتقدمة.

نهاية المجانية وبداية التسعير

أعلن بيل بيبلز، رئيس قسم "سورا" في الشركة، عبر منصة إكس (تويتر سابقاً)، إطلاق نظام جديد يتيح شراء جولات إضافية في الخدمة، موضحاً أن النظام سيُطبّق على جميع المستخدمين، سواء من أصحاب الخطط المجانية أو المدفوعة مثل ChatGPT Plus وTeams.

وبموجب التحديث الجديد، يحصل المستخدمون على 30 فيديو مجانياً يومياً فقط، في حين سيستفيد مشتركو خطة "برو" من 100 فيديو يومياً كحد أقصى. وبعد تجاوز الحد المسموح به، يمكن شراء حزمة إضافية مقابل 4 دولارات تمنح 10 فيديوهات إضافية.

وأكد بيبلز أن الحد المجاني سينخفض تدريجياً في الفترة المقبلة، موضحاً أن الهدف هو ضمان استدامة الخدمة على المدى الطويل، ما يعني أن المرحلة المجانية الكاملة لسورا أصبحت من الماضي.

ميزة جديدة تغيّر قواعد اللعبة

بالتزامن مع القرار، كشفت OpenAI عن ميزة “Cameo” الجديدة، التي تتيح للمستخدمين تحويل أنفسهم أو شخصياتهم إلى ممثلين رقميين (Avatars) يمكن إدراجهم في مقاطع الفيديو التي تولدها سورا.

وتتيح الخاصية لصناع المحتوى وأصحاب الحقوق تحديد مستويات الوصول إلى هذه الشخصيات — سواء للاستخدام الخاص أو من قبل المتابعين أو للجمهور العام — ما يمهد الطريق أمام نظام ترخيص مدفوع للهوية الرقمية والصور والأفاتارات.

ماذا يعني ذلك للمستخدمين؟

يمثل التحول إلى نظام مدفوع خطوة كبيرة في مسار سورا، إذ سيُطلب من المبدعين والمعلنين ووكالات الإنتاج تخصيص ميزانية خاصة لاستخدام الخدمة ضمن أعمالهم اليومية.

كما أن تقليص الحد المجاني قد يدفع بعض المستخدمين إلى البحث عن بدائل منافسة تقدم عدداً أكبر من المقاطع المجانية أو تسعيراً أقل.

بين الطموح والجدل

يرى محللون أن OpenAI تسعى لبناء اقتصاد جديد للمبدعين الرقميين يعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث تصبح الهوية والصوت والوجه أصولاً رقمية قابلة للترخيص والبيع.

لكن هذا التطور يرافقه قلق متزايد من استخدام التقنية في إنتاج مقاطع مزيّفة (Deepfakes)، إضافة إلى قضايا حقوق الملكية والهوية الرقمية، وهي تحديات ستختبر قدرة الشركة على تحقيق الأرباح دون خسارة ثقة المستخدمين.

مشاركة

مقالات ذات صلة